المواضيع العامة

كلمة عن عيد الاستقلال الاردني 76 للاذاعة المدرسية

كلمة عن عيد الاستقلال الاردني 76 للاذاعة المدرسية ،، من الجميل أن تحتفل جميع المدن الأردنية الهاشمية في كل صباح دراسي تعبيرا عن فرحة الاستقلال وعن قيمة تلك الذكرى التي تحمل معها كل ما تحمله الكلمة من معنى من شرف وفخر،، وهنا في الموقع الثقافي سنتحدث عن كلمة عن عيد الاستقلال الاردني 76 للاذاعة المدرسية.

كلمة عن عيد الاستقلال الاردني 76 للاذاعة المدرسية

تُعتبر واحدة من أساسيات الإذاعة المدرسيّة المميّزة التي تبدأ معها تلك الفَقرات الأُخرى، وتحمل معها عدد من النّقاط والمعايير التي يتوجّب التنويه عليها، وفي ذلك نطرح لكم أفضل كلمة عن الاستقلال الأُردني للاذاعة المدرسية:

 

بسم الله والحمد لله، والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد وعلى آله وأصحابه أجمعين، أخوتي الأعزّاء، وأساتذتنا الكِرام، نقف اليوم بصُحبتكم عبر أثير اذاعتنا المدرسيّة مع مُناسبة استثنائيّة وجميلة ،نُسافر معها إلى صفحات من التّاريخ المُشرّف، فالأوطان العَظيمة هي تلك التي تَستعيد حريّتها مهما طال بها الزّمن، ومهما طالت بها سَنوات القَهر والعَذاب، بهمّة الأبطال الشُّجعان، وهو ما كانت عليه حِكاية هذا اليوم الذي يوُافق تاريخ الخَامس والعِشرين من شهر أيّار مايو للعام 1946 للميلادي، حيث انتزع أجدادنا بحكمة السّيف وحِكمة العقل والكلمة على صعيد النّضال العسكري المُسلّح والنّضال السّياسي اعترافًا رسميًا من الأمم المتحدّة بسيادة الأردن على أرضه، بعد سَنوات من قَهر القِوى الاستعماريّة، فانعقد على أثر ذلك القرار البرلمان الأردني المُستقل للمرّة الأولى ،وقام على تنصيب جلالة الملك عبد الله الأول، ملكًا على البلاد، لتَتوالى اعترافات الدّول الأخرى بسيادة الأردن، وسيادته التّامة على أراضيه، فهي مناسبة عظيمة الحُضور في القلب، نحرص على تناولها بالفرحة والسّرور، ونُجدّد معها العهد بالوفاء للبلاد، ولقيادتها السّاهرة على راحة كلّ مُواطن، والسّلام عليكم وحرمة الله وبركاته.

كلمة عن عيد الاستقلال الاردني 76 للاذاعة المدرسية بالانجليزي

تُعتبر اللغة الانجليزيّة من اللغات الرّسميّة التي يجري تناولها في كثير من مسارات العمل في المملكة الأردنيَّة الهاشميّة والعالم، وعبر أثر الاذاعة المدرسيّة عن يوم الاستقلال لا بدّ من المُرور على أبرز كلمة انجليزية عن استقلال الاردن، وهي:

 

الكلمة: May God bless your morning, my dear students, and may God bless the morning of the honorable professors, the owners of great merit. Here we are today with a dear history that is strongly present in our Arab-Jordanian memory, the occasion on which the world recognized that we are the masters of this land, after the defeat and withdrawal of foreign forces from our lands, and it is The date that corresponds to the twenty-fifth of May of the year 1946 AD, when the sword triumphed over the tank, and the mind triumphed over the policy of intimidation and force, so our country was and still is a den of Islam, and a den of peace and love that overflows with it to all countries, governments and peoples of the world, and how proud we feel when it accompanies That national nationality is with our names, dear brothers, the joy of Independence Day does not end with just one day, but rather goes beyond that, as it needs a practical translation. Which we love, so be worthy of those great achievements, and the peace, mercy and blessings of God be upon you.

الترجمة: أسعد الله صباحكم يا أصدقائي الطّلاب، وأسعد الله صباح الأساتذة الكِرام، أصحاب الفضل الكبير، فها نحن اليوم مع تاريخ عزيز وحاضر بقوّة في ذاكرتنا العربيّة الأردنيّة، تلك المناسبة التي اعترف بها العالم بأنّنا أسياد هذه الأرض، بعد دحر وانسحاب القوّات الأجنبية عن أراضينا، وهو التَّاريخ الذي يُوافق الخامس والعِشرين من شهر أيّار لعام 1946 ميلادي، حيث انتصر السّيف على الدّبابة، وانتصر العقل على سياسة التَّرهيب والقوّة، فكانت بلادنا ولا تزال عرينًا للإسلام، وعرينًا للسلام والمحبّة التي تفيض بها إلى جميع دول وحُكومات وشُعوب العالم، وكم نشعر بالفخر عندما تَترافق تلك الجنسيّة الوطنيّة مع أسمائنا، اخوتي الأعزّاء، إنّ فرحة عيد الاستقلال لا تنتهي بيوم واحد فقط، وإنّما تتعدّى ذلك، فهي بحاجة لتَرجمة عمليّة، فكلّ إنسان مسؤول عن إكمال تلك الفَرحة بالأمانة والصّدق ،والعَمل الجاد من أجل نَهضة ونمو كافّة مَسارات وقطّاعات المَملكة الأردنيّة الهاشميّة التي نُحبّها، فكونوا أهلًا لتلك الإنجازات الكبيرة، والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

كلمات عن عيد الاستقلال الاردني 76 للاذاعة المدرسية

كثيرة هي الكلمات الجميلة والمميّزة التي تتناول فرحة عيد الاستقلال ضمن سياق الاذاعة المدرسية الخاصّة بيوم استقلال الأردن، وفي ذلك اخترنا الآتي:

إنّها مناسبة الفخر والاعتزاز بتاريخ طويل من التّضحيّة والفِداء، إنّها مناسبة أثبت بها الإنسان الأردني أنّه أهل لتلك المرحلة، فاللهم بارك لنا في مناسبة عيد الاستقلال ،واحفظ لنا بلادنا إلى المَزيد من التقدّم والنّجاح.

إنّ فرحة عيد الاستقلال هي المُناسبة التي تتجدّد معها هويّتنا الوطنيّة، وتلك المَشاعر الكبيرة التي تغمر قلوبنا وتدفعنا إلى المزيد من الإخلاص والوفاء بالعهد لهذه البلاد الطّيبة التي طالما كانت أهلًا لكلّ خير، ووطنًا لكلّ إنسان.

إنّها مناسبة عزيزة على القلب، تعجز بها الكلمات عن رسم ملامح تلك المشاعر التي تفيض من كلّ الجوانب، فالاستقلال هو الذّكرى التي تتجدّد بها أراوحنا فخرًا واعتزازًا بتاريخ طويل من النّضال.

تزيدنا فرحة الاستقلال تمسكًا بالمُستقبل، فيَستحقّ أجدادنا الأبطال أن نُتابع الطّريق ،وأن نكون على قدر تلك التّضحيات الكبيرة التي أثمرت عن بناء دولة كبيرة، وقادرة على رعاية أبنائها.

في فرحة الاستقلال ،تتراقص حُروف اللغة وتعجز عن التّعبير، فهي مناسبتنا الجميلة التي نستقبلها بكلّ حُب، وكلّ اهتمام، فيا مرحبًا بك يا شهر أيّار المجيد، وكلّ عام وأنتم بألف خير، أعادها الله علينا وعليكم وعلى البلاد بالتوفيق والنّجاح.

كلمة قصيرة عن عيد الاستقلال الاردني 76 للاذاعة المدرسية

بعد الاستماع إلى فقرة القرآن الكريم والحديث النبوي لا بدّ من الانتقال بكم إلى فقرة الكلمة حولَ مناسبة عيد الاستقلال، التي نتعرّف بها مع الطّالب (اسم الطّالب) فليتفضّل إلى منصّة الإذاعة:

السّلام عليكم ورحمة الله وبركاته، يقول أحد الكتّاب، لكلّ زمان دولة ورجال، وهو ما أكرمنا الله به في جميع المَراحل، فقد كان أجدادنا الأبطال على قدر تلك المَقولة، وعلى درجة عَريضة من الفِداء والتّضحيّة، فقدّموا الغالي والنّفيس في سبيل أن يصل إلينا الوطن بالشّكل الذي نراه اليوم، وطنًا عزيزًا مُستقلًا وشامخًا ،وساعيًا في طريق المَجد، فقد أشرقت شمس الحريّة رسميًا مع الخامس والعشرين من شهر أيّار، لتَعترف الأمم المتحدّة باستقلال الأردن، بعد انسحاب كامل القوّات البريطانيّة عن أراضينا، بعد سنوات من القهر والسّلب والتَّجويع، كان أجدادنا خلالها من الصّابرين الثّائرين في كلّ مرحلة، فهي مناسبة عزيزة الحُضور في ذاكرتنا، نتناولها بفخر وعزيمة وإصرار، ونزداد معها ثباتًا على خيارانا الأوحد، وهو النّهوض بالمملكة الأردنيّة الهاشميّة إلى المكانة التي تليق بها، أسعد الله صباحكم مرّةً أخرى، وكلّ عام وملكنا الغالي، وبلادنا العزيزة وشعبنا الكريم المضياف بألف خير.

عبارات عن عيد الاستقلال الاردني 76 للاذاعة المدرسية

تحمل تلك العبارات كثير من مشاعر الفخر والاعتزاز مع مُناسبة الاستقلال، وتمضي عبر تلك النفحات الزمانيّة لتصل إلى جميع الأهل والأحباب، وأبرز ما قيل في استقلال الاردن:

في مناسبة عيد الاستقلال لبلادي المملكة الأردنيّة الهاشميّة، أرفع أسمى آيات الحُب، وأجمل مشاعر الامتنان لقيادتنا الحكيمة، ولعُموم أبناء المملكة النشامى، بارك الله بكم وسدّد خُطاكم إلى الخير.

تجمعنا مناسبة الاستقلال على حُب البلاد، كما تجمع الأم أبنائها على حبّها، فالغاية مُشتركة وهي النّهوض ببلادنا لنصل معها إلى المكانة التي تليق بها، وتستحقّها، كلَّ عام وأنتم بخير.

إنّ فرحة الاستقلال لا يُمكن اختصارها في أيّام بسيطة ،بل هي رسالة لنستمرّ معها على ذات النّهج، في البناء والعُمران، فنكون على قدر الأمانة في كلّ زَمان ومكان.

وحدها التّضحيات العظيمة هي التي تُثمر عن بناء أوطان كبيرة، وقادرة على رعاية أبنائها، رحم الله الأجداد الأبطال، وجزاهم الله عنّا كلّ خير، كلّ عام وأنتم بخير بمناسبة ذكرى الاستقلال.

سوف تبقى تلك الذّكرى حاضرة في قلونا لنَغرسها في الأجيال القَادمة جيلًا بعد آخر، بإنّ الحق لا بدّ وأن يعود إلى أهل وأصحابه ولو طال به الزّمن، فكوني مطمئنة يا فلسطين الحبيبة.

صور عن عيد الاستقلال الاردني 76

يتم تناول الصّور التي تحتوي على رمزيّات عيد الاستقلال الأردني بكثير من الحَفاوة والتّقدير، لما تحتويه من مشاعر وطنيّة جميلة في تلك الذّكرى العزيزة على جميع القلوب في المملكة ،واخترنا لكم منها الباقة الآتية من صور الاستقلال الأردني:


 

 

 

 

وفي ختام مقالنا هذا الذي كان بعنوان كلمة عن عيد الاستقلال الاردني 76 للاذاعة المدرسية نكون قد سردنا لكم كلمات وعبارات وصور بمناسبة عيد الاستقلال الاردني الهاشمي.