أسئلة دينية

حكم الأذان للصلوات الخمس

حكم الأذان للصلوات الخمس يسعد لي اوقاتكم بكل خير اعزائي الزوار هنا وفي موقعنا الموقع الثقافي نقدم لكم

الأذان في الإسلام

الأذان في الإسلام هو النداء الذي يتم من خلاله النداء على المسلمين من أجل الاجتماع لإقامة الصلاة التي فرضها الله تعالى عليهم، وهي خمس صلوات في اليوم والليلة، حيثُ يؤذن عن بداية وقت كل صلاة من الصلوات المفروضة للدلالة على دخول وقتها، وقد كان المؤذن قديمًا يقف على سطح مرتفع مثل منارة أو على سطح المسجد من أجل أن يصل صوته إلى جميع الناس، أمَّا في الوقت الحالي فالأذان يتم من خلال مكبرات الصوت وهذا ما سهل على المؤذنين، ويعدُّ الصحابي بلال بن رباح أول مؤذن في الإسلام.

حكم الأذان للصلوات الخمس

ذهب معظم الفقهاء إلى أن حكم رفع الأذان للصلوات الخمس بأنه:

فرض كفاية إذا قام به بعض المسلمين سقط الإثم عن البقية.

وذهب البعض إلى أنه سنة مؤكدة مثل المالكية، ومن الفقهاء الذين ذهبوا إلى أنه فرض كفاية الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله وشيخ الإسلام ابن تيمية والشيخ ابن عثيمين وغيرهم كثير، ودليل ذلك ما وردَ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح عن مالك بن الحويرث أنه قال: “أَتَيْنَا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ مُتَقَارِبُونَ، فأقَمْنَا عِنْدَهُ عِشْرِينَ لَيْلَةً، وَكانَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ رَحِيمًا رَقِيقًا، فَظَنَّ أنَّا قَدِ اشْتَقْنَا أَهْلَنَا، فَسَأَلَنَا عن مَن تَرَكْنَا مِن أَهْلِنَا، فأخْبَرْنَاهُ، فَقالَ: ارْجِعُوا إلى أَهْلِيكُمْ، فأقِيمُوا فيهم وَعَلِّمُوهُمْ، وَمُرُوهُمْ فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلَاةُ فَلْيُؤَذِّنْ لَكُمْ أَحَدُكُمْ، ثُمَّ لِيَؤُمَّكُمْ أَكْبَرُكُمْ”،[2] وقد قال علماء اللجنة الدائمة: ” الأذان فرض كفاية في البلد وهكذا الإقامة، وإذا دخل في الصلاة بدون أذان ولا إقامة نسياناً أو جهلاً أو لغير ذلك فصلاته صحيحة “، وإنَّ أمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤذن أحد للبقية هو دليل على ان الأذان فرض كفاية والله أعلم.

حكم الأذان لغير الصلوات الخمس

ذهب العلماء من أهل الفقه والتفسير في الإسلام إلى أنَّه لا يوجد أذان لغير الصلوات الخمس، فالأذان للصلوات الخمس فقط وهو فرض كفاية، أما للصلوات الأخرى مثل صلاة العيد أو صلاة الاستسقاء أو صلاة الخوف فليس لها أذان، وقد يدعو المسلمون لهذه الصلاة من خلال مكبرات الصوت ولكن من دون أذان.

شروط صحة الأذان

بعد أن عرفنا أنَّ حكم الأذان للرجال في الإسلام فرض كفاية وتعرفنا على كلمات الأذان بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، سوف يتم الحديث عن سروط صحة الأذان، حيثُ يجب أن تتوافر بعض الشروط التي لا يضح الأذان إلا بها، وفيما يأتي شروط صحة الأذان:

  • الإسلام: يعد الإسلام أول شرط لجميع العبادات بما فيها الأذان، فلا بد أن يكون المؤذن مسلمًا حتى يصح الأذان، لأن الكافر غير أهلٍ للعبادة ولا يصح أذانه.
  • البلوغ: ودلالته التمييز حيث لا يصحّ أذان الصبي الذي لا يستطيع أن يميز، لأنَّ الصبي أيضًا غير أهل للعبادة، ولا يمكنه ضبط وقت الأذان الصحيح.
  • الذكورة: تعد الذكورة شرطًا للأذان ولا يصحّ أن تؤذن امرأة في الإسلام لأن صوتها يكون فتنة للرجال والله أعلم.
  • الأمانة والعدالة: يجب أن يكون المؤذن من الثقاة العدل المؤتمنين، وذلك حتى يأخذ الناس بقوله في الصلاة والصيام والصلاة.
  • العلم بأوقات الصلاة: يجب أن يتحرى المؤذن أوقات الصلاة الصحيحة حتى يؤذن في الوقت المناسب لكل صلاة.
  • ترتيب الكلمات: يشترط ترتيب كلمات الأذان حسب ما ورد في السنة النبوية، لأنَّ ترك الترتيب الصحيح لا يصح في الأذان.
  • متابعة الكلمات: يجب أن يكون هناك متابعة للكلمات بحيث لا يكون فاصل كبير بين الكلمة والتي تليها في الأذان.
  • الوقت: يجب أن يكون الأذان في الوقت المحدد للصلاة، ولا يصح الأذان مثلًا بعد دخول الوقت، ما عدا الأذان الأول لصلاة الفجر وصلاة الجمعة.
  • اللغة العربيّة: يشترط في الأذان أن يكون باللغة العربية، وحسب الكلمات التي وردت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

يُسعدنا من خلال الموقع الثقافي أن نقدم لكم أفضل المواضيع والمقالات التي تحتاجون إليها ، آملين أن نلتقي في سؤال آخر وأنتم في أتم الصحة والعافية والتفوق .